الأحد، 13 مارس 2011

بكل المعاني خذيني الفداء



نابلس
طرابلس
عكا
حيفا
قانا
رفح
طبرية
جنين
طولكرم
رام الله
بيت لحم
خان يونس
الخليل
غزة
القدس
أيا فلسطين .. ماذا بقي؟

ماذا بقي فيكِ؟ وماذا بقي فينا؟


يقتلني ياقدس ذلك التشتت

و يقتلني يا غزة ذلك الاحتلال

و تقتلني يا فلسطين كل تلك الأوهام

نعم أوهام

ونحن خلفها



ألا أسرعي ,, أو.. لا تسرعي



إنهم يتقاتلون !

نعم يتقاتلون

كل يلبس شعارك

و مع ذلك يتقاتلون



أسرعي هنا من فضلك

على هذه الضفة



إنهم يقاتلون..



يحملون شعارك ,,
علمك ,,
حجرك,,
عزتك ,,
إباءك ,,
كبرياءك ,,
صمودك,,
إيمانك,,
ويقاتلون



وماذا بقي فيهم ؟ و ماذا بقي فينا؟

لم يبقوا هم شيئا..

من الحجر



وحتى الصاروخ



ولم نبقِ نحن شيئا

من الغفلة وحتى التناسي



تبا ,,

يا أقصى

أين أُصرف غضبي

ثورتي

حنقي

بل كيف أمنع جهلي

ذنبي

معصيتي

من التصاعد إليك

وكيف أكبل الخذلان

و الوهن فينا؟



ألا ياتلك البقعة الطاهرة


أعذرينا
مازال الضعف فينا
وفيهم

ونعلل أنفسنا بأن مردها أخيرا إلينا

وننتظر الأضحية !!





ناشدتكـ يا قدس

بكل المعاني ,,

خذيني الـ فداء


الشهيدة
7-10-2009


كلمات فرت من سجن الغياب











الشهيدة
21-1-2010
الخميس

رمضان آخر بدون أحمد

وها أنا أتخطى الأيام

لأكمل دورة الزمان

من البداية إلى النهاية

ثم البداية من جديد

إلى النهاية من جديد

يعتريني ذاك المسمى "الخوف"

أختبئ بين زحمة الأفكار

وبين الناس

وبين الأحلام

عن أعين "العيد"


لأنه عيد آخر

كما أقرانه

بدون " أحمد "


أتثاقل مرور الأيام

ليت السنة عندما يبدأ رمضان

تستمر " رمضان "

فلاشئ يعزيني مثل "رمضان"

بأبواب المغفرة و الرحمة لعل الله يسبغ عليك

و تطول ابتهالاتي

كلما مررت بنفس الإحساس

"الرحيل"

ومن بقي هنا لي


بدونك .. هذه الأيام متجمدة


ضحكها .. وبكاءها

فرحها .. و حزنها

أملها .. و حلمها

بناءها .. و تخطيطها

وحيدا

وحيدا

وحيدا



وكأنك رحلت ورحلت الحياة معك


رحمك الله يا جدي

و رحم شوقي لك

***

ابتهال


يارب
لا تفقدني أحبابي
كما فقدت أحمد من قبل



الشهيدة

و نطق القلم





عندما يقرر القلم الصمت ..لا ينطقه مرة أخرى سواك

عندما تقرر المشاعر الخمود.. لايشعلها مرة أخرى سواك





ها أنت هنا ..

تنتابني رعشة من رأسي إلى أخمص قدمي
وكأنني طفلة صغيرة
ظنت أن الفارس أسطورة
و تفاجأت به ذات يوم حقيقة
فارتبكت .. ومن الفرحة أُلجمت



و دقات قلبي تتسارع فوق معدلها السابق
وكأن الحرارة أحرقته
فغدا يقفز ..يريد الفرار
و دوي حبك كالبركان ..يسمعه كل الناس

أتعلثم ..
تتوقف الحياة عند نقطة الإلتقاء بك
وكأننا وحدنا في هذا الكون أحياء !


المسافة بيننا لا تعد .. في البعد نقترب
وفي القرب نقترب !

تتواصل الأفكار فيما تبتعد الأبدان ..
تمسك قلبك .. دقاتك صداها في قلبي
وأنفاسك تغرق أنفاسي
عيناك تنطق بالعشق
وشفتاك تعتصم بالصمت

وأنا أتابع بلا وعي ,, ولا إدراك
غارقة في جمال الحلم عندما أصبح حقيقة


مجنونة هي .. إن هي تركتك
و مجنونة أنا ..إن هي أدمنتك
و مجنون أنت .. إن ظننت أن كل ذلك سهل جدا




و عندما أنت لست هنا ..
كوني يحتفظ بك
نافذتي تمدني ببعض أنفاس منك
قهوتي تطعمني رائحة شيء منك
و أحلامي تريني أطيافا منك

أعلم وقتها أنه حلم
وأستبعد اليقين
فأخرس القلم
و أطفئ المشاعر طويلا
ويسقط قناع الحلم على أعتاب الحقيقة




فلا ينطق قلمي سواك .. ولا يشعل مشاعري سواك
أنت.






الثلاثاء
26-10-2010
18-11-1431 هـ

الشهيدة

وجه آخر للحزن