الأربعاء، 10 يونيو 2009

ثمن الأنفاس

[COLOR="Black"][SIZE="5"]أمسموح أن أتنفس هنا؟

ربما لا

و هناك؟

ربما لا

ليست ربما ,, بل أكيد

ليس لأجل أنفاسي أحارب

سأنتهي يوما ,, قريبا أو بعيدا

لكن لأجل [COLOR="Red"]ماردي[/COLOR] العملاق

سئم الحجرة الصغيرة

يريد فرد ذراعيه ,, و مد رجليه

يريد فتح عينيه ,, و تحريك شفتيه

مادام الموت لم يأتِ .. يريد أن يرى كيف هي الحياة

ليس كما تريدها القضبان

لكن كما يريدها الجنان

ليس لأجل أنفاسي أبحث

لكن لأجل[COLOR="Red"] أنفاسه[/COLOR] ألهث

مادام[COLOR="Red"] ماردي[/COLOR] أنا ,, فأنا من ستبحث

مادام في قبضتي أنا ,, فأنا من ستحاول

لكني لازلت مجردة الأسلحة

في عالم السلام ,, حيث لا يسمح لأحد بحمل الخنجر

سأجرم؟

[COLOR="Red"]فلأجرم[/COLOR] ..

لا ضير إن تخضبت يدي بالدمِ

فاليوم أو الغد .. ستتخضب (بـ[COLOR="Red"]دمي[/COLOR])

إما بيدهم .. أو بيدي

فماذا حصّلت ؟

سوى الدماء

ثمن كبرياء الدمعات

ثمن الحجرات ,, و الممرات ,,

ثمن الأنفاس ..


في عالم السلام .. هو [COLOR="DimGray"]الموت[/COLOR]

و في عالم الإجرام .. هو [COLOR="DimGray"]القتل[/COLOR]

فلا ضير في أيهما انتهيت

مادامت الأنفاس ستوهب لهم

فلتوهب لهم "[COLOR="Red"]كل الأنفاس[/COLOR]"

و لتبقى لي لقطات في الخفاء

"أن [COLOR="Red"]أحبابي مبتسمون[/COLOR] "


الشهيدة
10-6-2009

ليست هناك تعليقات: