الثلاثاء، 14 يوليو 2009

هوائية بحرية



أتاني الوصف

أنتِ رومنسية..

مهلا ..

فأنا لست الرومنسية ,,تلك المكتسبة

أنا هوائية بحرية

وُلدتُ هكذا

بنكهة الإشراق

و بسمة الأضواء

و نسمة الهواء

و ائتلاف الأمواج



أنا لست الرومنسية ,,تلك المكتسبة

أنا هوائية بحرية

توقظني الأسحار..لاستقبال الصباح

نهاري و الهواء

مسائي و البحار

سمائي و الأقمار

ليست حياة رومنسية

بل حياة هوائية بحرية




أنا لست الرومنسية,,تلك المكتسبة

أنا هوائية بحرية

عربية الطباع

هندية الملامح

شرقية الأنوثة

بلون البحر و المرجان




أنا لست الرومنسية,,تلك المكتسبة

أنا هوائية بحرية

أرى الحياة

في عناق الموج للشطآن

و ذرات الرمال البيضاء

و تطاير الشعيرات مع الهواء

و حبور إنسان

و اجتماع أحباب

و إحساس بالذات..وبالحياة

ويراها غيري مجرد صباح ومساء

و أرقام تكتب في تقاويم الأعوام




أنا لست الرومنسية,,تلك المكتسبة

أنا هوائية بحرية

غذاءي علم و أفكار

متنفسي هواء و بحار

و مسكني مابين الأشجار والأعماق و السحاب

ومطربي بين ظلال الزيزفون




أنا لست الرومنسية,,تلك المكتسبة

أنا هوائية بحرية

أسرح بين شجيرات التوت و الجوز و اللوز والأزهار

و رائحة ذكرياتي هي الفل و الأمطار

و أسترخي بين القواقع و الأصداف

وأرسم بالابتسامة صورة للسماء .. وقوس الألوان




أنا لست الرومنسية,,تلك المكتسبة

أنا هوائية بحرية

في غضبي ثورة الرياح

و ضربة الأمواج

و عصف الرمال

وفي حِلمي كرم الأمواج

وصفح الصياد إذ قاربت السمكة على الهلاك




أنا لست الرومنسية ,,تلك المكتسبة

أنا هوائية بحرية

في هدوئي وميض النجمات

وفي غفوتي استقرار الأبراج في الأفلاك

و ينتهي يومي بأمل

و يبتدأ بعمل

ويشهد الكون حولي

أنني


هوائية بحرية

ولست مجرد تلك الرومنسية المكتسبة



الشهيدة
الثلاثاء
14-7-2009
صباحا

الاثنين، 29 يونيو 2009

رحلة نحو الضياء

أتعجبون؟!



أحسست بالاختناق

أردت أن أستبدل هذه السماء

بسماء حقيقية..شفافة..صافية

بسماء أرى انعكاس البحر فيها

أرى خيوط الشمس فيها

بسماء يختلف ليلها عن نهارها

تتباهى نجومها .. و يبتسم قمرها


بعيدا عن كل هذه الذرات الجاثمة هنا

لا تفرق بين اليوم و الأمس

لا يختلف غدها عن الذي قبله

تشكو أقدام المارة .. دون أن تفكر لماذا؟!

سئمت

نعم سئمت هذه الظلمات

فأنا خلقت في الضياء .. و حولي نسمات الحياة





سأرتفع عن ها هنا

ها هي ملامح البحار .. و ظلال صنعتها الأنوار

سأرتفع أكثر

ها هي الحياة ..

مضيئة.. نقية .. فسيحة

و ها هي الأمواج .. كما سمعت عنها دوما

ترتمني بين الشطآن ..

و أرى المياه بيضاء

و السماء زرقاء

و الكون مشمس نهارا

يستمد ضياء من الأنجم ليلاً

و القمر يتعهده كل شهر بالزيارة ..



أين تلك الخبايا التي يعظمونها ؟!

و أين ذلك النحيب الذي شكى الأقدام تدوس الرمال ؟!

ليس لها مكان بين نبضات الحياة هنا

ستبقى مجرد زفرات .. حبيسة تلك الطبقات

المتشكلة من الذرات

و تتراءى أمامي الآية : " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا "





سكنت النور

و لن أرضى أن أكون بين الرماد

فلماذا تعجبون ؟!



الشهيدة

الأحد
5-7-1430هـ

الأربعاء، 10 يونيو 2009

ثمن الأنفاس

[COLOR="Black"][SIZE="5"]أمسموح أن أتنفس هنا؟

ربما لا

و هناك؟

ربما لا

ليست ربما ,, بل أكيد

ليس لأجل أنفاسي أحارب

سأنتهي يوما ,, قريبا أو بعيدا

لكن لأجل [COLOR="Red"]ماردي[/COLOR] العملاق

سئم الحجرة الصغيرة

يريد فرد ذراعيه ,, و مد رجليه

يريد فتح عينيه ,, و تحريك شفتيه

مادام الموت لم يأتِ .. يريد أن يرى كيف هي الحياة

ليس كما تريدها القضبان

لكن كما يريدها الجنان

ليس لأجل أنفاسي أبحث

لكن لأجل[COLOR="Red"] أنفاسه[/COLOR] ألهث

مادام[COLOR="Red"] ماردي[/COLOR] أنا ,, فأنا من ستبحث

مادام في قبضتي أنا ,, فأنا من ستحاول

لكني لازلت مجردة الأسلحة

في عالم السلام ,, حيث لا يسمح لأحد بحمل الخنجر

سأجرم؟

[COLOR="Red"]فلأجرم[/COLOR] ..

لا ضير إن تخضبت يدي بالدمِ

فاليوم أو الغد .. ستتخضب (بـ[COLOR="Red"]دمي[/COLOR])

إما بيدهم .. أو بيدي

فماذا حصّلت ؟

سوى الدماء

ثمن كبرياء الدمعات

ثمن الحجرات ,, و الممرات ,,

ثمن الأنفاس ..


في عالم السلام .. هو [COLOR="DimGray"]الموت[/COLOR]

و في عالم الإجرام .. هو [COLOR="DimGray"]القتل[/COLOR]

فلا ضير في أيهما انتهيت

مادامت الأنفاس ستوهب لهم

فلتوهب لهم "[COLOR="Red"]كل الأنفاس[/COLOR]"

و لتبقى لي لقطات في الخفاء

"أن [COLOR="Red"]أحبابي مبتسمون[/COLOR] "


الشهيدة
10-6-2009