الأحد، 14 سبتمبر 2008

المجلس الرمضاني السادس

المجلس الرمضاني السادس
مقتطفات من كلمات داعية (2) الجزء الثاني
أحبائي أسعد الله أوقاتكم بالخير و المسرات
ها نحن نكمل بعضا من المقتطفات من حلقة الذكر التي حضرتها في مكة
# لم يخلق الله تعالى الإنسان للموت , فهو لا يموت , وإنما ينتقل من حياة إلى حياة أخرىوقال العلماء أن الإنسان يمر بأربعة أرحام: رحم الأم ثم رحم الدنيا ثم رحم القبر وأخيرا رحم الآخرة.# قصة جميلة ذكرها في حب الصحابة لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم واتباعهم لها"سنة أن اللقمة إذا سقطت فليمسح صاحبها عنها الأذى ثم ليسم بالله ويأكلها " وكيف أن هذه السنة يعتبرها البعض"عيب" ويهتم بما سيقوله الناس عنه غير ملقيا باله إلى أنها سنة ,, وأنها نعمة من نعم الله يجب أن نحافظ عليهاتقول القصة أنه في الأحد الأيام كان ملك الروم مبهورا بالمسلمين وبما وصلوا إليه, فأراد أن يعرف من هم هؤلاء المسلمون الذين ملكوا العالم, فأرسل في طلب وفد من المسلمين ودعاهم إلى مائدته, فقبلوا الدعوة وأتوه, وكان من ضمن الطعام على المائدة "خبز التوست" الذي نسميه اليوم بهذا الاسم, ولم يكن الصحابة يعرفونه فظنه أحد الصحابة منديلا أو ماشابه فسقط منه, فلما علم أنه خبر أراد أن ينزل عن المائدة ليرفعه, فغمزه صاحبه الذي بجانبه بمعنى أن تمهل فماذا سيقول القوم عنا؟ فقال قولته المشهورة والتي تبين الفرق الكبير بين حبهم للسنة واقتداءهم بها وبين حبنا المزعوم الخالي من الاقتداء : " أأترك سنة حبيبي من أجل هؤلاء الحمقى؟ "بالله عليكم أحبابيمن منا يعتز بدينه لهذه الدرجة ,, لدرجة أنه يجاهر بتعاليمه بل وسننه أيضا أمام الجميع كائنا من كان, لا يخشى ملكا ولا عظيما في الأرض؟!انظروا معي لشدة الاتباع , و قمة العزةنحن نفتقد اليوم هذه العزة بديننا, ونسينا مقولة عمر المشهورة: " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام , فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"#جعل الله لنا نورين ,, مثلهما كمثل النورين :نور الشمس-أو الإضاءات ونور العينفلو كان نظر شخص كامل أو مثل مايُقال 6/6 ودخل في مكان ظلام دامس فلن يرى شيئا, وكذلك لو دخل شخص أعمى إلى حجرة مليئة بالأنوار فلن يرى شيئا أيضا , فيجب اجتماع النورين سويا ليرى الإنسانو النوران هما: نور القرآن و نور الإيمانفنور القرآن فيه الشرائع و الحكم و القصص أما نور الإيمان فهو النور الذي يرينا هذه الأشياء بعين اليقين و التصديق#خلق الله عز و جل السبب , وخلاف السبب , وبلا السببوهو وحده القادر على ذلكفالسبب : مثل الإنجاب , جعل الله له الزواج سبباوبدون السبب أو بلا السبب: مثل عيسى عليه السلام خلقه الله من أم ولا أب لهأما خلاف السبب فأشياء كثيرة في حياتنا: خلق آدم بدون أب ولا أم , خلق الشمس بدون شمس, خلق القمر بدون قمر , وهكذاولا أحد في هذا الكون كله يستطيع ذلك سوى الله عز و جل , سبحانه , فتبارك الله أحسن الخالقين.
حدث في مثل هذا اليوم " السادس من رمضان" :*فتح عمورية عام 223هـ/ 31يوليو 838م حينما لبى الخليفة العباسي المعتصم نداء النجدة "وا معتصماه " وفتحها.*أول نصر للمسلمين على الصليبيين عام532هـ/17 مايو 1138م, بقيادة عماد الدين زنكي شمال الشام بحلب.*فتح بلاد السند عام63هـ/14 مايو 682م بقيادة محمد بن القاسم في آخر عهد الوليد بن عبد الملك.

ليست هناك تعليقات: